لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
وكيف انتصرتِ
بأوّلِ كَرَّة؟
وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي
فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة!
وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا
ولا كنتُ أرجو منَ الطلِّ قطرَة!
أراكِ بشَوقٍ وأنتِ بقربي
كأني أراكِ لأوّلِ مَرّة…
والمحُ إن غِبتِ طيفَكِ آتٍ
كما لو أتاني على حينِ غرَّة…
فيأخذُ عقلي
يبعثرُ فكري
وأكتبُ ضمّةَ حَرْفيَ
كَسْرَة!!!
اقرأ أيضاً
بأي أسى تثنى الدموع الهوامل
بِأَيِّ أَسىً تُثنى الدُموعُ الهَوامِلُ وَيُرجى زِيالٌ مِن جَوىً لا يُزايَلُ دَعِ المَوتَ يَغتَل مَن أَرادَ فَإِنَّهُ ثَوى…
أما رأيت الدمع مسجوما
أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما يُظهِرُ ما قَد كانَ مَكتوما وَالشَيبُ قَد لامَكَ اِقبالُهُ وَلَم يَزَل لَومُ الهَوى لوما…
إن الخلافة لم تزل
إِنَّ الخِلافَةَ لَم تَزَل تَزهو وَتَفخَرُ بِالأَمينِ وَتَحِنُّ مِن شَوقٍ إِلَي هِ حَنينَ دائِمَةِ الحَنينِ بَدرُ الأَنامِ مُحَمَّدٌ…
باهى بن سقعب إذ أثرى بكلبته
باهى بنُ سَقعَبَ إِذ أَثرى بِكَلبَتِهِ قُل لِاِبنِ صَقعَبَ أَخفِ الشَخصَ وَاِكتَتِمِ قُل لِلوَليدِ مَتى سُمّيتَ بِاِسمِكَ ذا…
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ كَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍ…
لتبك البواكي المبكيات أبا وهب
لِتَبكِ البَواكِي المُبكَياتُ أَبا وَهبِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِن رَخاءٍ وَمِن كَربِ أَخا السَلمِ لا يَعيا إِذا هِيَ…
إن قصر لفظي فإن طولك قد طال
إِن قَصَّرَ لَفظي فَإِنَّ طَولَكَ قَد طال ما مَن فَعَلَ البِرَّ الجَميلَ كَمَن قال أَو خَفَّفَ نَهضي جَميلُ…
لك العذر إن لم أعد زورة
لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةً وَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَر عَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍ فَلَو أَنَّني عُدتُ…