لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
وكيف انتصرتِ
بأوّلِ كَرَّة؟
وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي
فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة!
وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا
ولا كنتُ أرجو منَ الطلِّ قطرَة!
أراكِ بشَوقٍ وأنتِ بقربي
كأني أراكِ لأوّلِ مَرّة…
والمحُ إن غِبتِ طيفَكِ آتٍ
كما لو أتاني على حينِ غرَّة…
فيأخذُ عقلي
يبعثرُ فكري
وأكتبُ ضمّةَ حَرْفيَ
كَسْرَة!!!
اقرأ أيضاً
قر البخيل فأمسى من تحفظه
قُرَّ البَخيلُ فَأَمسى مِن تَحَفُّظِهِ يُلقي عَلى الجِسمِ ديناراً فَدينارا يَشكو الشِتاءَ فَيَرجو أَن يُدَفِّئَهُ أَوقِد صِلاءَكَ لَيسَ…
لها قلبي الغداة وقلبها لي
لها قلبي الغداةَ وقلبُها لي فنحن كذاك في جَسَديْنِ رُوحُ
تثنى فكاد الغصن أن يتقصفا
تَثَنّى فَكادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا وَقَدْ هَزَّ مِنْهُ التِّيهُ غُصْناً مُهَفْهَفا وَمِنْ أَيْنَ لِلْغُصْنِ القَوامُ وَإِنَّما رَأى قَدَّهُ…
أرى لي كل يوم مع زماني
أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَماني عِتاباً في البِعادِ وَفي التَداني يُريدُ مَذَلَّتي وَيَدورُ هَولي بِجَيشِ النائِباتِ إِذا…
تبدلت اكسارا بالنشاط
تَبَدَّلتُ اِكِساراً بِالنَشاطِ وَشَدَّ الحُبُّ بِالبَلوى رِباطي وَلَولا أَنَّني أَسطو بِصَبرٍ عَلى قَلبي لَبانَ مِنَ النِياطِ وَأَنوَكَ قالَ…
مخبرتي برقة أحواج
مُخبِرَتي بُرقَةُ أَحواجِ عَن ظُعُنٍ سارَت وَأَحداجِ طَوعَ رَواحٍ وَجَّهوا لِلنَوى عيرَهُمُ أَم طَوعُ إِدلاجِ أَسقى السَحابُ الغُرُّ…
أشقى البرية نفسا صاحب الهمم
أَشقى البَرِيَّةِ نَفساً صاحِبُ الهِمَمِ وَأَتعَسُ الخَلقِ حَذّاً صاحِبُ القَلَمِ عافَ الزَمانُ بَني الدُنيا وَقَيَّدَهُ وَالطَيرُ يُحبَسُ مِنها…