لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
وكيف انتصرتِ
بأوّلِ كَرَّة؟
وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي
فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة!
وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا
ولا كنتُ أرجو منَ الطلِّ قطرَة!
أراكِ بشَوقٍ وأنتِ بقربي
كأني أراكِ لأوّلِ مَرّة…
والمحُ إن غِبتِ طيفَكِ آتٍ
كما لو أتاني على حينِ غرَّة…
فيأخذُ عقلي
يبعثرُ فكري
وأكتبُ ضمّةَ حَرْفيَ
كَسْرَة!!!
اقرأ أيضاً
عرضت والنجم واه عقده
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ حرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى في مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتي لا سَقيطُ الطَلِّ عِندَ المُنحَنَى فَرأَت آثارَها…
ترحل من هويت وكل شمس
ترحَّل من هوِيت وكل شمسِ ستكْسِفُ أو ستغرب حين تُمسي وما ألهاك عن ذكرى حبيبٍ كعدِّك أمسَ يومٍ…
تفانيت قدما في هوى كل أغيد
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد لَطيفِ التَثَنّي نادِرَ الحُسنِ مُفرَدِ وَما عَلِقَت روحي دَنِياً وَإِن يَكُن جَميلاً…
تهلل الكون ووجه الزمان
تَهلَّلَ الكونُ وَوَجهُ الزّمانْ وَأَعرَبَ البِشْر بِأَحلى لِسان وَبلبلُ الأَفراحِ غَنَّى ضُحىً فَأَخجَلَ النّايَ بِأَيدي القِيان وَغَرَّدَ الأُنسُ…
أخبرت شبهة النعاس بعينيك
أَخبَرَت شُبهَةُ النُعاسِ بِعَينَي كَ صَباحاً عَنِ المَساءِ السَعيدِ وَفَهِمنا مِنَ الفُتورِ نَشاطاً كانَ مِنها في نَهبِ وَردِ…
لياليك يا بغداد في الحسن كالفجر
لياليكِ يا بغدادُ في الحسنِ كالفجر معطّرة الأَنفاسِ طيّبة النشْرِ وَللنورِ والسحرِ المبينِ سوادُها كذاك سوادُ العينِ للنورِ…
يا قلب من أين على فترة
يا قلب من أين على فَترةٍ رُدَّ عليك الولَهُ العازبُ أبعدَ أن مات شبابُ الهوى شاورَك المحتنِكُ الشائبُ…
ما ارتبت منكم على مر الزمان فلم
ما اِرتبتُ منكمْ على مرِّ الزّمانِ فلِمْ ملأتُمُ اليومَ أضلاعي من الرِّيَبِ وقد صَدقتُكُمُ حتّى رأيتُ لكمْ وما…