لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
وكيف انتصرتِ
بأوّلِ كَرَّة؟
وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي
فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة!
وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا
ولا كنتُ أرجو منَ الطلِّ قطرَة!
أراكِ بشَوقٍ وأنتِ بقربي
كأني أراكِ لأوّلِ مَرّة…
والمحُ إن غِبتِ طيفَكِ آتٍ
كما لو أتاني على حينِ غرَّة…
فيأخذُ عقلي
يبعثرُ فكري
وأكتبُ ضمّةَ حَرْفيَ
كَسْرَة!!!
اقرأ أيضاً
عدو مشترك
تمضي الحرب إلى جهة القيلولة . ويمضي المحاربون إلى صديقاتهم متعبين وخائفين على كلامهم من سوء التفسير :…
ردت الروح على المضنى معك
رُدَّتِ الروحُ عَلى المُضنى مَعَك أَحسَنُ الأَيّامِ يَومٌ أَرجَعَك مَرَّ مِن بُعدِكَ ما رَوَّعَني أَتُرى يا حُلوُ بُعدي…
ولوطي قدام وخلف عذلته
ولوطيِّ قُدَّامٍ وخلفٍ عذلته فقال أخو العوجاء قولاً مثقفا أنا السيف ذو الحدين تمت صرامتي ولست كمثل السيف…
نضا عضبا من الجفن
نضا عَضْباً من الجَفْن يرد العَضْبَ في الجفنِ وولّى كاشرَ السنّ بتيهٍ كاسرِ السَنِّ فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ مكانَ…
كم في أزاهير الرياض لناظر
كَمْ في أزاهير ِ الرياضِ لناظرٍ من مقلةٍ وسنى وخدٍّ ناضرِ ماسَتْ أماليدُ الغصونِ بوشيها معطارةً وازَّينتْ بجواهر…
أنصر بجودك ألفاظا تركت بها
أَنصُر بِجودِكَ أَلفاظاً تَرَكتُ بِها في الشَرقِ وَالغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا فَقَد نَظَرتُكَ حَتّى حانَ مُرتَحَلي وَذا الوَداعُ…
آه من مية آه ثم آه
آه من مَيَّةُ آهٍ ثم آه وحَبيبٍ سَحرتني مُقلتاه لو تَمنَّيتُ قُبيل الموت ماذا أتمنى قلت تقبيل ثراه…
ألا لا تلمني في العقار جليسي
أَلا لا تَلُمني في العُقارِ جَليسي وَلا تَلحَني في شُربِها بِعُبوسِ لَقَد بَسَطَ الرَحمَنُ مِنّي مَوَدَّةً إِلَيها وَمِن…