قطعت أبا ليلى وما كنت قبله

التفعيلة : البحر الطويل

قَطَعتُ أَبا لَيلى وَما كُنتُ قَبلَهُ

قَطوعاً وَلا مُستَقصِرُ الوُدِّ جافِيا

أَغُبُّ السَلامَ حينَ تَكثيرِ مَعشَرٍ

يَعُدّونَ تَكريرَ السَلامِ تَقاضِيا

وَحَسبي اِقتِضاءً أَن أُطيفَ بِواقِفٍ

عَلى خَلَّتي أَو عالِمٍ بِمَكانِيا

مَتى تَسأَلِ السِجزِيَّ عَن غَيبِ حاجَتي

يُبَيِّن لَكَ السِجزِيُّ ما كانَ خافِيا

فِداءٌ لَهُ مُستَبطَءُ النُجحِ أَخدَجَت

مَواعيدُهُ حَتّى رَجَعنَ أَمانِيا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا

المنشور التالي

أأحمد هل لأعيننا اتصال

اقرأ أيضاً

ألم تك ريحانة الواصف

أَلَم تَكُ رَيحانَةَ الواصِفِ لِمُستَظرِفٍ وَلِمُستَأنِفِ غَريراً فَآنَسُ حالاتِهِ إِذا كانَ كَالرَشَأِ الخائِفِ تَنامُ مَعَ الظُهرِ مِن غِرَّةٍ…

أيا من خان مخبره

أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُ وَمَنْ أُخْفِي هَوَايَ لَهُ وَدَمْعُ الْعَيْنِ يُظْهُرهُ أَنِلْنِي مالِكِي وَصْلاً حَقِيراً…
×