يبدر ما أصاب ولا يبالي

التفعيلة : البحر الوافر

يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُبالي

أَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالا

فَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا وَذَرها

فَما تسوى لَكَ الدُنيا خِلالا

أَتَبخَلُ تائِهاً شَرِهاً بِمالٍ

يَكونُ عَلَيكَ بَعدَ غَدٍ وَبالا

فَما كانَ الَّذي عُقباهُ شَرٌّ

وَما كانَ الخَسيسُ لَدَيكَ مالا

فَبِتُّ مِنَ الأُمورِ بِكُلِّ خَيرٍ

وَأَشرَفِها وَأَكمَلِها خِصالا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فإن الله تواب رحيم

المنشور التالي

وكن بشا كريما ذا انبساط

اقرأ أيضاً

القتيل المقتول

بينَ بيـنْ . واقِـفٌ، والموتُ يَعـدو نَحـْوَهُ مِـنْ جِهَتينْ . فالمَدافِـعْ سَـوفَ تُرديـهِ إذا ظلَّ يُدافِعْ والمَدافِـعْ سـوفَ…
×