متعا باللقاء عند الفراق

التفعيلة : البحر الخفيف

مُتِّعا بِاللِقاءِ عِندَ الفِراقِ

مُستَجيرينَ بِالبُكا وَالعِناقِ

كَم أَسَرّا هَواهُما حَذرَ البَي

نِ وَكَم كاتَما غَليلَ اِشتِياقِ

فَأَطَلَّ الفِراق فَإِجتَمَعا في

هِ فِراقٌ أَتاهُما بِاِتِّفاقِ

كَيفَ أَدعوا عَلى الفِراقِ بِبَينٍ

وَغَداةَ الفِراقِ كانَ التَلاقي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بكيت من الفراق غداة ولت

المنشور التالي

أفق إن ظلم الدهر غير مفيق

اقرأ أيضاً

جدل

( الساعةُ الآنَ .. تمامُ العاشِرةْ ) ـ فَخْذانِ مفتوحانِ .. هَذي عاهرةْ ! ــ مِروَحةٌ .. و(…

إليها بالأماني الكبار

إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِ وَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِ وَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاً تَكونُ بِحَيثُ كُنتَ مِنَ الدِيارِ إِلى مِصرَ الَّتي ذابَت…
×