لقد سألت أبا ليلى بما حملت

التفعيلة : البحر البسيط

لَقَد سَأَلتُ أَبا لَيلى بِما حَمَلَت

زَوامِلُ القَومِ مِن نُعمى أَبي دُلَفِ

أَلّا يُمَكِّنَ لُؤمَ المَطلِ مِن عِدَةٍ

فَإِنَّهُ خَلَفٌ يُزرى عَلى الخَلَفِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لنا حاجة ماكان جاني سؤالها

المنشور التالي

شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه

اقرأ أيضاً

في الانتظار

في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة: ُربَّما نَسِيَتْ حقيبتها الصغيرة في القطار، فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول،…

وسهم فوارة انبعثت

وسهْمِ فَوَّارَة انْبَعَثَتْ غادَرَتِ الجَوَّ يَحْتَذِي أَرْضَهْ كأَنها خَيْمَةٌ مُكَلَّلًةٌ عَمُودُها من سبائِكِ الفِضَّهْ حروف على موعد لإطلاق…
×