نكتم وديعة أردشير ولم يكن

التفعيلة : البحر الكامل

نِكتُم وَديعَةَ أَردَشيرَ وَلَم يَكُن

في الحَقِّ نَيكُ وَدائِعِ الأَشرافِ

هَلّا تَوَقَّفتُم مَسافَةَ فَرسَخٍ

حَتّى يُجاوِزكُم إِلى إِسكافِ

أَعجَلتُموها عَن تَئِيَّةِ رَأيِها

عَجَلَ الكِرامِ إِلى قِرى الأَضيافِ

وَظَنَنتُمو ما جِئتُموهُ تُحفَةً

تُعتَدُّ أَو لَطَفاً مِنَ الأَلطافِ

أَحشَمتُمُ مَلِكَ المُلوكِ وَكِلتُمُ

تِلكَ الخَزايَةِ بِالقَفيزِ الوافي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لأخي الحب عبرة ما تجف

المنشور التالي

حضرموت وأينما حضرموت

اقرأ أيضاً

الأقنعة

ليس عندي قصائد سرية أحتفظ بها في جواريري. إن القصيدة التي لا أنشرها هي زائدةٌ شعرية.. مهددةٌ بالإنفجار…
×