سألت يا مولاي عن قصتي

التفعيلة : البحر السريع

سألت يا مولاي عن قصتي

وما اقتضى بالرسم إخلالي

ليست بجسمي علةٌ تشتكي

وإنما العلة في حالي

وذاك داءٌ لم تزل ضامناً

من سقمه برئي وإبلالي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فداؤك نفس عبد أنت مولى

المنشور التالي

قد قنعنا فهات خبزا بلحم

اقرأ أيضاً

وشادن نبهته والكرى

وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ وَالكَرى يُميلُهُ كَالغُصُنِ المُنْعَطِفْ فَجاءَ يَمْشِي ثَمِلاً خَطْوُهُ وَهْوَ بِجِلْبابِ الدُّجَى مُلْتَحِفْ بَدْرُ الدُّجَى يَسْعَى بِشَمْسِ…

إن التي نظرت إليك بفادر

إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ…