لئن كنت في السن ترب الهلال

التفعيلة : البحر المتقارب

لَئِن كُنتَ في السِنِّ تِربَ الهِلالِ

لَقَد فُقتَ في الحُسنِ بَدرَ الكَمالِ

أَما وَالَّذي نَكَّدَ الحَظَّ فِيَّ

دُنُوُّ المَكانِ بِبُعدِ المَنالِ

لَقَد بَلَّغَتني دَواعي هَواكَ

إِلى غايَةٍ ما جَرَت لي بِبالِ

فَقُل لِلهَوى يَجرِ مِلءَ العِنانِ

فَمَيدانُ قَلبي رَحيبُ المَجالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها البدر الذي

المنشور التالي

يا سؤل نفسي إن أحكم

اقرأ أيضاً

يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم

يَا سَـائِلِي‌ أَيْنَ حَـلَّ الجُـودُ وَالكَـرَمُ عِنْـدِي‌ بَـيَـانٌ إذَا طُـلاَّبُـهُ قَـدِمُـوا هَذَا الذي‌ تَعْـرِفُ البَطْـحَاءُ وَطْـأَتَـهُ وَالبَـيْـتُ يَعْـرِفُـهُ…