بأبي ريم تبلج لي

التفعيلة : البحر المديد

بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي

عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ

وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ

بِظَلامِ الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ

وَسَعى بِالْكَأْسِ مُتْرَعَةً

كَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ

فَهْيَ شَمْسٌ بِيَدَيْ قَمَرٍ

وَكِلا عِقْدَيْهِما الشُّهُبُ

وَلَها مِنْ ذاتِها طَرَبٌ

فَلِهذا يَرْقُصُ الحَبَبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ووغد حديث بالخصاصة عهده

المنشور التالي

لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه

اقرأ أيضاً

طفولة

اللوحة العاشرة … ما الذي أبكاكَ في هذا المساءْ خشبُ السقفِ أم الألواحُ أم أنَّ البكاءْ دائماً يأتيكَ…
×