ولادة في بني عجل تزان بها

التفعيلة : البحر البسيط

ولادَةٌ في بَني عجلٍ تُزان بها

كَما تُزان عتاقُ الخَيْلِ بالغُرَر

بَدَتْ لَها الشَّمْسُ بنت الفَجْر طالعةً

ثم الهلال ابن بدر لاح في الأَثر

فلا يزال ابن سَعدٍ ساحباً بهما

ذيلَ السَّعادَة بينَ الشَّمْس وَالقَمَرِ

وَالمَرءُ يَزْدانُ بالأَولادِ مَحتِدهُ

فالرَّوْضُ بالزَّهْرِ والأَشجارُ بالثَّمرِ

كَفَى رَبيعَةَ فَخْراً أَنْ يُهَنّئها

بها بَنو خلفاءِ الله مِن مُضَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لولا أميمة لم أجزع من العدم

المنشور التالي

من أرتجي وإلى ما ينتهي أربي

اقرأ أيضاً

لم أعتذر للبئر

لم أَعتَذِرْ للبئر حين مَرَرْتُ بالبئرِ، استَعَرْتُ من الصَّنَوْبَرة العتيقةِ غيمةً وعَصَرْتُها كالبرتقالةِ، وانتظرتُ غزالة بيضاءَ أسطوريَّةً. وأَمَرْتُ…

تسامرني

تُسامِرُني وتغرقُني بعَينَيها.. وتسقيني بكفَّيها شرابَ الحُبّ أنهَلُهُ فيُلهيني عنِ الدُّنيا… وألقي رأسيَ المثمولَ، بل أغفو بلا حَرَجٍ…
×