يا محبي مهجتي ويا متلفها

التفعيلة : بحر الدوبيت

يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا

شكوى كَلَفِي عَساكَ أن تَكْشِفَها

عَيْنٌ نَظَرتْ إليكَ ما أَشْرَفَهَا

روحٌ عَرَفَتْ هَواكَ ما أَلْطَفَهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بالشعب كذا عن يمنة الحي قف

المنشور التالي

ما جئت مني أبغي قرى كالضيف

اقرأ أيضاً

فولكلور

أسمع بخشوع موسيقى برامز. وبيتهوفن. وشوبان. ورحمانينوف. لكن البدوي في داخلي يظل يشتاق إلى صوت الربابه….

سمراء النيل

سمراءُ كليلِ السهرانِ وكطلّة بنت السلطان ضحكتها كالفرح المنصوب شراعاً فوق الخلجانِ كصباحٍ تمرح فيه الشمس كرقصِ الريحِ…