لم أخش وأنت ساكن أحشائي

التفعيلة : بحر الدوبيت

لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي

إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي

فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ

وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد راح رسولي وكما راح أتى

المنشور التالي

أرج النسيم سرى من الزوراء

اقرأ أيضاً

متى كان الخيام بذي طلوح

مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ تَغالى…

ميثاء دار عفا رسمها

مَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها فَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِها وَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت…