لم أخش وأنت ساكن أحشائي

التفعيلة : بحر الدوبيت

لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي

إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي

فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ

وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد راح رسولي وكما راح أتى

المنشور التالي

أرج النسيم سرى من الزوراء

اقرأ أيضاً

وندي أنس هزني

وَنَدِيِّ أُنسٍ هَزَّني هَزَّ الشَرابِ مِنَ الشَبابِ وَاللَيلُ وَضّاحُ الجَبينِ قَصيرُ أَذيالِ الثِيابِ فَقَنَصتُ مِنهُ حَمامَةً بَيضاءَ تَسنَحُ…

إعدام

ها هيَ ذي طائِرةٌ تَغشى سماءَ البيدْ من فوقِها مملكةُ اللهِ ومن أسفَلِها مملكةُ العبيدْ ها هيَ تُلقى…
×