ومدام حكت سهيل اتقادا

التفعيلة : البحر الخفيف

وَمُدامٍ حَكَت سُهَيلَ اِتِّقاداً

في زُجاجٍ كَأَنَّهُ المِرّيخُ

ذاتِ نَشرٍ تُريكَ حامِلُها وَه

وَ بِمِسكٍ أَو عَنبَرٍ مَلطوخُ

عَتَّقَتها القُسوسُ مِسكِيَّةَ الأَن

فاسِ لا قارِسٌ وَلا مَطبوخُ

قُلتُ كَم عُمرُها المَديدُ فَقالوا

خُلِقَت قَبلَما يُخلَقُ التاريخُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا يحفظ الصحة أكل الفتى

المنشور التالي

كم عكفنا على المدامة يوما

اقرأ أيضاً

إن تضرساني تجدا مضرسا

إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّسا قَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَسا خُلِقتُ شَكساً لِلأَعادي مِشكَسا أَكوي الأَسِرّينَ وَأَقطَعُ النَسا مَن…

خدعوها بقولهم حسناء

خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ أَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا كَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُ إِن رَأَتني تَميلُ عَنّي…