رأيت غصنا صغيرا

التفعيلة : البحر المجتث

رأيت غصناً صغيرا

منوراً ونضيرا

أرق ما تشتهي الن

نفس منظراً وعبيرا

جذبته جذب عنف

قد كاد يذوي الزهورا

فلم يئنَّ لجذبي

وكان غصناً صبورا

لكنني لم أدعه

حتى علا مسرورا

وارتد يضرب وجهي

ضرباً عنيفاً مثيرا

وعاد ينشر في الأيك ذا الحديث الأخيرا

تضاحك الأيكُ جذلان شامتاً مسرورا

ضحكُ الذي بعد صبر

قد فاز فوزاً أخيرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا صفوة الأحباب والخلان

المنشور التالي

دعوت فلبينا ودارك كعبة

اقرأ أيضاً

حمى الشوق

مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ قُبَيلَ العصْرِ، أغترِفُ… فما روّى الظَّما منّي ظهورٌ مِنكِ يُختطَفُ كوَمضِ البرْقِ في ليلٍ…