تمنت شيعة الهجري نصرا

التفعيلة : البحر الوافر

تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً

لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ

وَقَد أَضحَت جَماعَتُهُم شَريداً

فَلا يَفنى لَهُم أَسَفٌ وَحُزنُ

وَقالوا إِنَّها سَتَعودُ يَوماً

فَيَنبُتُ ما سَقى الآفاقَ مُزنُ

وَبَيتُ الشِعرِ قُطِّعَ لا لِعَيبٍ

وَلَكِن عَنَّ تَصحيحٌ وَوَزنُ

إِذا أوتيتَ مالاً فَاِبذُلنَهُ

فَما يُبقيهِ تَوفيرٌ وَخَزنُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سكونا خلت أقدم من حراك

المنشور التالي

لا تعرف الوزن كفي بل غدت أذني

اقرأ أيضاً

ما للغواني معرضات صددا

ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا وَجانِبَي…

شكر

مَحَبّتكم أيها الأهلُ طيرٌ يحطُّ على كَتِفي هَكَذا كالهَدِيةِ مِن لا مَكَان يُبَارِكُني وَأُراقِبُ نَفْسي لِكَي لا يَخافَ…

أورى بأفقك بارق يتألق

أَورى بِأُفقِكَ بارِقٌ يَتَأَلَّقُ وَسَقى دِيارَكَ وابِلٌ يَتَدَفَّقُ وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيكَ تَحِيَّةً تَندى عَلى نَفسِ القَبولِ وَتَعبَقُ وَوُقيتُ…