ألصبح أصبح والظلا

التفعيلة : البحر الكامل

أَلَصُبحُ أَصبَحُ وَالظَلا

مُ كَما تَراهُ أَحَمُّ حالِك

يَتَبارَيانِ وَيَسلُكا

نِ إِلى الوَرى ضيقَ المَسالِك

أَسَدانِ يَفتَرِسانِ مَن

مَرّا بِهِ فَأَبَه لِذالِك

حَمَلا المَمالِكَ عَن رِدىً

قاضٍ إِلى خانٍ وَآلِك

أَودى المُلوكَ عَلى اِحتِرا

سِهِمُ وَلم تَبقَ المَمالِك

لا يَكذِبَنَّ مُؤَجَّلٌ

ما سالِمٌ إِلّا كَهالِك

يا رَضوَ لا أَرجو لِقا

أَكَ بَل أَخافَ لِقاءَ مالِك


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

متى أهلك ياقومي

المنشور التالي

ربيت شبلا فلما إن غدا أسدا

اقرأ أيضاً

أسوأ ما قيل في

جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ…