هي النفس عناها من الدهر فاجع

التفعيلة : البحر الطويل

هِيَ النَفسُ عَنّاها مِنَ الدَهرِ فاجِعُ

بِرُزءٍ وَغَنّاها لِتُطرِبَ ساجِعُ

وَلَم تَدرِ مَن أَنّى تُعَدُّ لَنا الخُطى

وَلا أَينَ تُقضى لِلجَنوبِ المَضاجِعُ

وَما هَذِهِ الساعاتُ إِلّا أَراقِمٌ

وَما شَجُعَت في لَمسِهِنَّ الأَشاجِعُ

أَرى الناسَ أَنفاسَ التُرابِ فَظاهِرٌ

إِلَينا وَمَردودٌ إِلى الأَرضِ راجِعُ

شَرِبتُ سِنيِّ الأَربَعينَ تَجَرُّعاً

فَيا مَقِراً ما شُربُهُ فيَّ ناجِعُ

جَهِلنا فَحَيٌّ في الضَلالَةِ مَيِّتٌ

أَخو سَكرَةٍ في غَيِّهِ لا يُراجِعُ

يَذُمُّ إِذا لاقاكَ يَقظانَ هاجِعاً

وَحَمدٌ لِذِئبِ الخَرقِ يَقظانُ هاجِعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دولاتكم شمعات يستضاء بها

المنشور التالي

ألا يكشف القصاص وال فإن هم

اقرأ أيضاً

رمتني على عميد بثينة بعدما

رَمَتني عَلى عَميدٍ بُثَينَة بَعدَما تَوَلَّى شَبابي واِرجَحَنَّ شَبابُها بِعَينينِ نَجلاوَينِ لَو رَقرَقَتهُمَا لِنَوءِ الثُريا لاستَهَلَّ سَحَابُها وَلكِنَّما…

جعلت تأمل زرقة في خاتمي

جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِي وَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِ فَأَجَبْتُهَا مُذْ مَاتَ وَصْلُكِ وانْقَضَى بَكَّيْتُهُ بِدَمٍ وَدَمْعٍ…