من عاش سبعين فهو في نصب

التفعيلة : البحر المنسرح

مَن عاشَ سَبعينَ فَهوَ في نَصَبٍ

وَلَيسَ لِلعَيشِ بَعدَها خِيَرَه

وَالخَيرُ مِن زِئبَقٍ تَشَكُّلُهُ

وَإِنَّما يَرقُبُ اِمرُؤٌ غِيَرَه

لا يَتَطَيَّر بِناعِبٍ أَحَدٌ

فَكُلُّ ما شاهَدَ الفَتى طِيَرَه

رُؤيَتُكَ المَيتَ في الكَرى سَبَبٌ

يَقولُ مَن يَفقِدِ الحَياةَ يَرَه

هَل سارَ في الناسِ أَوَّلٌ بِتُقىً

فَيَتبَعَ الناسُ بَعدَهُ سِيَرَه

مُلوكُنا الصالِحونَ كُلُّهُم

زيرُ نِساءٍ يَهَشُّ لِلزِيَرَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا حصان النساء كم فارسا ول

المنشور التالي

إياك والأيمان تلقي بها

اقرأ أيضاً

أومض برق الخجل

أَوْمَضَ بَرْقُ الخَجَلِ فانهَلَّ غيثُ المُقَلِ وافتَرَّ روضُ الحُبِّ عن نُور الصبا والغَزَلِ وهَزَّ أَغصانَ القُدو دِ سَجْعُ…
×