من لي أن أقيم في بلد

التفعيلة : البحر السريع

مَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ

أُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُ

يُظَنُّ بِيَ اليُسرُ وَالدِيانَةُ وَالعِل

مُ وَبَيني وَبَينَها حُجُبُ

كُلُّ شُهوري عَلَيَّ واحِدَةٌ

لا صَفَرٌ يُتَّقى وَلا رَجَبُ

أَقرَرتُ بِالجَهلِ وَاِدَّعى فَهَمي

قَومٌ فَأَمري وَأَمرُهُم عَجَبُ

وَالحَقُّ أَنّي وَأَنَّهُم هَدرٌ

لَستُ نَجيباً وَلا هُمُ نُجُبُ

وَالحالُ ضاقَت عَن ضَمِّها جَسَدي

فَكَيفَ لي أَن يَضُمَّهُ الشَجَبُ

ما أَوسَعَ المَوتَ يَستَريحُ بِهِ الجِس

مُ المُعَنّى وَيَخفُتُ اللَجَبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما الثريا عنقود كرم ملاح

المنشور التالي

إياك والخمر فهي خالبة

اقرأ أيضاً

ألا حي المنازل بالجناب

أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ أَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍ كَأَنَّ رُسومَها وَرَقُ الكِتابِ لَعَمرُ…

كلانا غصن شطب

كِلانا غُصُنٌ شَطْبُ فَذَا بالٍ وذا رَطْبُ إذا ما هَاجتِ الرِّيحُ ومالَ المِرْطُ والإِتبُ أبانَتْ مِنْهُ ما طَابَا…
×