رغبنا في الحياة لفرط جهل

التفعيلة : البحر الوافر

رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ

وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ

شَكا خُزَرٌ حَوادِثَها وَلَيثٌ

فَما رُحِمَ الزَئيرُ وَلا الضَغيبُ

شَهِدتُ فَلَم أُشاهِد غَيرَ نُكرٍ

وَغَيَّبَني المُنى فَمَتى أَغِبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عيوبي إن سألت بها كثير

المنشور التالي

تنادوا ظاعنين غداة قالوا

اقرأ أيضاً

جاهلية

في زمان الجاهلية كانت الأصنام من تمر، وإن جاع العباد، فلهم من جثة المعبود زاد؛ وبعصر المدنية، صارت…