يا أمير المؤمنين المرتضى

التفعيلة : بحر الرمل

يا أَمير المُؤمِنينَ المُرتَضى

اِن قَلبي عِندَكُم قَد وَقَفا

كُلَّما جَدَّدتُ مَدحي فيكُمُ

قالَ ذو النَصبِ نَسيتَ السَلَفا

مَن كَمَولايَ عَلَيٍّ زاهِد

طَلَّق الدُنيا ثَلاثاً وَوَفى

مَن دُعي لِلطَيرِ اِذ يَأكُلُهُ

وَلَنا في بَعض هذا مُكتَفى

مَن وَصيُّ المُصطَفى عِندَكُمُ

وَوَصِيُّ المُصطَفى مَن يُصطَفى

سَورَةُ التَوبَةَ من وُلِيِّها

بَيِّنوا الحقَّ وَمَن ذا صُرِفا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سرقت شعري وغيري

المنشور التالي

إن أبا هاشم يد الشرف

اقرأ أيضاً

ألا لله ليلتنا بحزوى

ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَى يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ لَدى غَنّاءَ أَزْهَرَ جانِباهَا يُرَنِّحُنا بِها نَزَقُ المِراحِ فَلا زالَتْ…

وخيل كالذئاب على مطاها

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها أُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُ بِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ يَشُوبُ طَلاقَةَ الوَجْهِ العُبوسُ وَنَحْنُ نُلاعِبُ…

ما زال ألسنة الناطقين

ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا وَنَقضُ العُهودِ بِإِثرِ العُهودِ يَأُزُّ الكَتائِبَ حَتّى حَمينا فَكائِن تَرى…