أهدي الثناء إلى الأمين محمد

التفعيلة : البحر الكامل

أُهدي الثَناءَ إِلى الأَمينِ مُحَمَّدٍ

ما بَعدَهُ لِتِجارَةٍ مُتَرَبَّصُ

صَدَقَ الثَناءُ عَلى الأَمينِ مُحَمَّدٍ

وَمِنَ الثَناءِ تَكَذُّبٌ وَتَخَرُّصُ

قَد يَنقُصُ القَمَرُ المُنيرُ إِذا اِستَوى

وَبَهاءُ وَجهِ مُحَمَّدٍ لا يَنقُصُ

وَإِذا بَنو العَبّاسِ عُدَّ حَصاهُمُ

فَمُحَمَّدٌ ياقوتُها المُستَخلَصُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قولا لحمدان وما شيمتي

المنشور التالي

يا غلاما يود كت

اقرأ أيضاً

كان الشباب مطية الجهل

كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…

ضجت لمصرع غالب

ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍ في الأَرضِ مَملَكَةُ النَباتِ أَمسَت بِتيجانٍ عَلَي هِ مِنَ الحِدادِ مُنَكَّساتِ قامَت عَلى ساقٍ لِغَي…
×