من كان لو لم أهجه غالبا

التفعيلة : البحر السريع

مَن كانَ لَو لَم أَهجُهُ غالِباً

قامَ بِهِ شِعري مُقامَ الشَرَف

يَقولُ قَد أَسرَفتَ في شَتمِنا

وَإِنَّما صالَ بِذاكَ السَرَف

غالِبُ لا تَسعَ لِنَيلِ العُلى

بَلَغتَ مَجداً بِهِجائي فَقِف

وَكانَ مَجهولاً وَلَكِنَّني

نَوَّهتُ بِالمَجهولِ حَتّى عُرِف

وَلَستُ أَحتاجُ إِلى حَمدِهِ

في ذا وَلَكِن في أَخينا صَلَف


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من رأى مثل ما أغالي من البيع

المنشور التالي

لا تئل العصم في الهضاب ولا

اقرأ أيضاً

بمحمد ووصيه وابنيهما

بمحمدٍ وَوَصِيِّهِ وَاِبنَيهِما وَبِعابِدٍ وَبِباقِرَينِ وَكاظِمِ ثُمَّ الرِضا وَمحمدٍ ثُمَّ اِبنِهِ وَالعَسكَريِّ المُتَّقي وَالقائِمِ أَرجو النَجاةَ من المَواقِفِ…

باع أباه المستنير وأمه

باعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُ بِأَشخابِ عَنزٍ بِئسَ رِبحُ المُبايِعِ تَعَرَّضتَ لي مِن دونِ بَرزَةَ وَاِبنِها أَلُؤمَ اِبنَ لُؤمٍ…
×