بيدي أيها الأمير الأريب

التفعيلة : البحر الخفيف

بيدِي أيُّها الأميرُ الأريبُ

لا لشيءٍ إلّا لأنّي غريبُ

أو لأُمٍّ لها إذا ذكَرتْني

دمُ قلبٍ بدمع عينِ سكوبُ

إن أكُن قبلَ أن رأيتُكَ أخطَأ

تُ فإنّي على يديكَ أتوبُ

عائِبٌ عابني لديكَ ومنهُ

خُلِقَت في ذوي العيوبِ العيوبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا عبت بالخاتم إنسانة

المنشور التالي

زعم المقيم بكوتكين بأنه

اقرأ أيضاً

لنا بالبصرة البيضاء

لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ…