وقابلني بالحسن أبيض ناعم

التفعيلة : البحر الطويل

وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌ

وَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرى

فَذا سَلَّ مِن جَفنَيهِ للضَربِ أَبيَضاً

وَذا هَزَّ مِن عِطفَيهِ لِلطَعنِ أَسمَرا

وَقَد صارَ لي شُغلٌ بِحبيهِما مَعاً

فَأَيُّهما يَنأى فَصفوي تَكَدَّرا

وَإِن يَقرُبا كانَت حَياتي لَذيذَةً

وَإِن يبعُدا عَنّي أَرى المَوتَ أَحمَرا

فَيا لَيتَ قَلبي قَد تَعَنّى بِواحِدٍ

فَيَغنى بِه لَكن فُؤادِي تَشَطَّرا

فَشَطرٌ لَدى مَن لا شُعورَ لَهُ بِهِ

وَشَطرٌ لَدى ريمٍ دَرى مِنهُ وَما دَرى

فَيا عَجَباً للصَّبِّ قَسَّمَ قَلبَه

هَوى اِثنينِ هَذا القَلبُ أَعجَبُ ما يُرى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أمطلبا رشادا من أناس

المنشور التالي

وملكت روحي للحبيب تطوعا

اقرأ أيضاً

أجرير إنك والذي تسمو له

أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ كَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ حَمَلَت لِرَبَّتِها فَلَمّا عولِيَت نَسَلَت تُعارِضُها مَعَ الأَظعانِ أَتَعُدُّ…

صرمت أمامة حبلها ورعوم

صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُ وَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُ لِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِنا وَلَقَد عَلِمتِ لَغَيرَ ذاكِ أَرومُ وَإِذا…