خليفة الله مالي كلما بسطت

التفعيلة : البحر البسيط

خليفة الله مالي كلما بَسَطتْ

نفسي الرجاء حوى الحرمان آمالي

وكلما كثرت والحال شاهدةٌ

وسائلي آذَنَتْ حالي بإقْلالِ

كأنني لم أشمْ برق ابن مُنْجبةٍ

جَمَّ المكارم للمعروفِ بَذَالِ

أمضى الخلائف عزماً عند مجْلةٍ

وأثبتِ القوم قلْباً عند أهْوالِ

مُنكِّب العيش خفضاً من تهامُمه

ونازلٍ بشعافِ المجدِ مِحْلالِ

وقد مدحتُ فلم أتركْ مُحبَّرةً

إلا لها ذاكرٌ في محْفِلٍ تالِ

وقد وطئتُ بطرفي يوم حربكُم

بالقاسميَّةِ في هاماتِ أبْطالِ

وما نهدتمْ إلى غزوٍ فأقعدني

بخس الحظوظ ولا التقصير في الحال

فارْعوا ذمام محبٍّ دون مجدكمُ

مقارعٍ بين قوَّالٍ وصَوَّالِ

وهوِّنوا المالَ في إحْراز حمدكمُ

فالحمدُ للمُقْتني أبقى من المال


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هبني كتمت لواعج البرحاء

المنشور التالي

ذريني وأهوالي نفر ونلتقي

اقرأ أيضاً

عندي معتقة تودك صافيه

عِنْدِي مُعَتَّقَةٌ تَوَدُّكَ صَافِيَهْ وَنَدِيْمُكَ الدَّمِثُ الرَّقِيْقُ الحَاشِيَهْ فَإِذَا طَرِبْتَ إِلَى السَّمَاعِ تَرَنَّمَتْ بِيْضَاءُ ذَاهِبَةٌ بِعَقْلِكَ دَاهِيَهْ تَصِلُ…

مجوسية وحنيفية

مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌ وَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه نُفوسٌ تَخالَفُ أَديانُها وَلَيسَت مِنَ المَوتِ بِمَفديَّه تُراقِبُ مُهدِياً أَن يَقومَ فَتُلفى إِلى الحَقِّ…
×