ألم تر أيها الملك المرجى

التفعيلة : البحر الوافر

أَلَم تَرَ أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى

عَجائِبَ ما رَأَيتُ مِنَ السَحابِ

تَشَكّى الأَرضُ غَيبَتَهُ إِلَيهِ

وَتَرشُفُ ماءَهُ رَشفَ الرُضابِ

وَأَوهِمُ أَنَّ في الشِطرَنجِ هَمّي

وَفيكَ تَأَمُّلي وَلَكَ اِنتِصابي

سَأَمضي وَالسَلامُ عَلَيكَ مِنّي

مَغيبي لَيلَتي وَغَداً إِيابي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ذا المعالي ومعدن الأدب

المنشور التالي

إنما بدر بن عمار سحاب

اقرأ أيضاً

صمت

هل تسمعين أشواقي عندما أكون صامتاً؟ إن الصمت، يا سيدتي، هو أقوى أسلحتي… أفضل أن تصمتي وأنت في…

يظن الناس بالملكي

يَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَي نِ أَنَّهُما قَدِ اِلتَأَما فَإِن تَسمَع بِلَأمِهِما فَإِنَّ الخَطبَ قَد فَقِما وَإِنَّ الحَربَ أَمسى فَح…