لنا صديق يجيد لقما

التفعيلة : البحر البسيط

لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماً

راحَتُهُ في أَذى قَفاه

ما ذاقَ مِن كَسبِهِ وَلَكِن

أَذى قَفاه أَذاقَ فاه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ويح جسمي من غزال

المنشور التالي

لئن أنت ناصرت بدر الدجى

اقرأ أيضاً

حمود أنت العزاء بعدهم

مُحْمُودُ أَنْتَ العَزَاءُ بَعْدَهُمُ حَفَظَتُ أَحْسَابَهُمْ وَعَهْدَهُمُ جَارَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَاحَرَبَات فَكَانَ ثُكْلٌ وَقَبْلَهُ يُتَمُ أبٌ تَوَلَّى وَإِخْوَةٌ…

حييتما من مربع ومصيف

حُيِّيتُما مِن مَربَعٍ وَمَصيفِ كانا مَحَلّى زَينَبٍ وَصَدوفِ وَكُسيتُما زَهرَ الرَبيعِ وَعُشبَهُ مُتَآلِفينَ بِأَحسَنِ التَأليفِ فَلَقَد عَهِدتُكُما وَفي…

أخشى مربيتي

أَخشى مُرَبِّيَتي إِذا طَلَعَ النَهارُ وَأَفزَعُ وَأَظَلُّ بَينَ صَواحِبي لِعِقابِها أَتَوَقَّعُ لا الدَمعُ يَشفَعُ لي وَلا طولُ التَضَرُّعِ…
×