وحليم الشوق مد يدا

التفعيلة : البحر المديد

وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً

بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ

وظلامُ اللَّيلِ معتَكِرٌ

وَطَريقُ الحَزْنِ مشتَبِهُ

عقَدَتْ بالنَّجمِ صَبوتُهُ

ناظِراً يُغفي وَيَنتَبِهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شجاني بأعلام المحصب من منى

المنشور التالي

وحي من بني جشم بن بكر

اقرأ أيضاً

متى كان الخيام بذي طلوح

مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ تَغالى…