وغادة كمهاة الرمل آنسة

التفعيلة : البحر البسيط

وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ آنِسَةٍ

تَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبإِ

إِذا بَدَتْ سارَقَتْها العَينُ نَظرَتَها

تَلَمُّحَ الصَّقرِ رُعباً فَوقَ مُرتَبإِ

قالَتْ وَقَد أَنكَرَتْ وَجهاً يُلَوِّحُهُ

طَيُّ المَهامِهِ ما لِلسَّيفِ ذا صَدأِ

فَقُلتُ لا تُنكريهِ إِنَّ لي شِيَماً

تَرضَينَها إِن سأَلتِ الحَيَّ عَن نَبئِي

أَرجو وَخَصرُكِ يَهوى لا رأى فَرَجاً

أَن يُرويَ اللَهُ ما يَشكوهُ مِن ظَمإِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سرى البرق والمزن مرخى العزالي

المنشور التالي

ألا من لصب إن تغشته نعسة

اقرأ أيضاً

أتزور أم محمد أم تهجر

أَتَزورُ أُمَّ مُحَمَّدٍ أَم تَهجُرُ أَم عادَ قَلبَكَ بَعضُ ما تَتَذَكَّرُ إِنَّ الفَوادِرَ لَو سَمِعنَ كَلامَها ظَلَّت وُعولُ…

قل ما هويت فإنني

قُلُ ما هَويتَ فَإِنَّني لَكَ سامِعٌ وَالأَمرُ أَمرُك وَاِعلَم بِأَنَّ مَسَرَّتي لَو أَنَّ فيها ما يَضُرُّك لَتَرَكتُ ذَلِكَ…