لله أي فتى مجد تناوشه

التفعيلة : البحر البسيط

لِلَّهِ أَيُّ فَتى مَجْدٍ تَناوَشَهُ

مِنّي نَوائِبُ عَنْ أَْنيابِها كُشُرُ

أُرْخِي عِطافِي وِأُضْحِي غَيْرَ مُحْتَفِلٍ

بِها وَقَدْ شُدَّ مِنْ غَيْري لَها الأُزُرُ

وَلا أُخيضُ المَطايا وَهْيَ ظامِئَةٌ

سُؤْرَ المَوارِدِ حَتّى تَصفُوَ الغُدُرُ

وَبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا تَبوحُ بِهِ

إِلّا الأَسِنَّةُ وَالمأْثُورَةُ البُتُرُ

فَعَنْ قَليلٍ تَئِّنُّ الأَرْضُ مِنْ خَبَبي

إِلي المَعالي إِذَا ما ابْتَلَّتِ العُذُرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب

المنشور التالي

خليلي خوضا غمرة الليل إنني

اقرأ أيضاً

عجبت منك ومني

عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ…

عقدنا حبلنا لبني شئيم

عَقَدنا حَبلَنا لِبَني شَئيمٍ فَأَضحى العِزَّ فينا وَاللِواءُ وَأَضحَت عامِرٌ تَعتادُ دَوساً كَما اِعتادَ المُطَلَّقَةَ النِساءُ يُطِفنَ بِها…
×