أما آن لهذا المعرض

التفعيلة : بحر الهزج

أما آنَ لهذا المُعرضِ

الغضبانَ أن يرضى

رمتْ عيني الفؤادَ بهِ

فبعضي قاتل بعضا

وما أصبحَ مثلَ الشم

سِ حتى فتنَ الأرضا

فإن يقضى عليَّ بهِ

فقدْ قُدِرَ أن يقضى

ولستُ إذا الطبيبُ جنى

أرى الذنبَ على المرضى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لم يأل صبرا عليك حين هجرته

المنشور التالي

إذا ما بكيت فنح يا حمام

اقرأ أيضاً

مكتوب

من طرف الداعي إلى حضرة حمّال القُرَح: لك الحياة والفرح نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمنا شيء سوى…

لا عدم المشيع المشيع

لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ بَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ وَسَجسَجٌ أَنتَ وَهُنَّ زَعزَعُ وَواحِدٌ…
×