إذا ما بكيت فنح يا حمام

التفعيلة : البحر المتقارب

إذا ما بكيتُ فنحْ يا حمامْ

وطارحْ أخاكَ شجونَ الغرامْ

ويا نفحاتُ الصباحِ احملي

بجيبِ الصبا نفحاتِ السلامْ

ومرِّي بتلكَ الديارِ التي

بكيتُ عليها بكاءَ الغمامْ

فكم زمنٍ هامَ فيها الفؤادُ

بينَ الفتاةِ وبينَ الغلامْ

بكيتَ لصحبي فابكيتهمْ

وكم مستهامٍ بكى مستهامْ

وذو الشوقِ يرثي لأخوانهِ

كذي السقمِ يرحمُ أهلَ السقامْ

الا فرعى اللهُ ذاكَ الأنيسَ

وإن كانَ روَّعنا بالخصامْ

هو البدرُ لكنهُ ظالمٌ

وذلكَ يكشفُ عنا الظلامْ

وقالَ صحابي خذ في المنى

فقلتُ أراهُ ولو في المنامْ

ومن لي بذاكَ الرضابِ الذي

أرى كلَّ خمرٍ سواهُ حرامْ

لقد هجرَ الحبُّ جلَّ القلوب

ولكنهُ في ضلوعي أقامْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما آن لهذا المعرض

المنشور التالي

أطاب لذلك لرشا الجفاء

اقرأ أيضاً

لقد نحاهم جدنا والناحي

لَقَد نَحاهُم جَدُّنا وَالناحي لِقَدَرٍ كانَ وَحاةَ الواحي بِثَرمَداءَ جَهرَةَ الفِضاحِ في مَجمَعٍ كَالأَبلَقِ اللَياحِ دُوني عُقَيدَ وَقعَةُ…

إن لنا أوله وآخره

إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه في الحُكمِ وَالعَدلِ الَّذي لا نُنكِرُه وَقَد جَهَدنا جَهدَنا لنَعمُره وَقَد عَمَرنا خَيرَهُ وَأَكثَرُه…
×