إنما كان ريقك العذب شهدا

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّمَا كَانَ رِيقُكَ الْعَذْبُ شُهْداً

حَيْثُ أَهْلُ الْهَوَى ذُبَابٌ مُكِبَّهْ

ثُمَّ لَمَّا الْتَحَيْتَ طَارُوا جَميِعاً

مَا لِطَرْدِ الذُّبَابِ مِثْلُ الْمَكَبَّهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بحق ما بيننا يا ساكني القصبة

المنشور التالي

أتى ابن سليمان وفي الفكر فترة

اقرأ أيضاً

وصاحب صبحني

وَصاحِبٍ صَبَّحَني فَألُ الغِنى مِن طِيَرِه وَقائِلٍ خَطَمتُهُ بِوَثبَةٍ مِن غِيَرِه فَقُلتُ إِذ لَم يُعْدِني مَعروفَهُ في سِيَرِه…
×