إنما كان ريقك العذب شهدا

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّمَا كَانَ رِيقُكَ الْعَذْبُ شُهْداً

حَيْثُ أَهْلُ الْهَوَى ذُبَابٌ مُكِبَّهْ

ثُمَّ لَمَّا الْتَحَيْتَ طَارُوا جَميِعاً

مَا لِطَرْدِ الذُّبَابِ مِثْلُ الْمَكَبَّهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صحت بالربع فلم يستجيبوا

المنشور التالي

من لي به أسمر حلو اللما

اقرأ أيضاً

دخيل في الكتابة لا روي

دَخِيْلٌ فِي الكِتَابَةِ لاَ رَوِيٌّ لَهُ فِيْهَا يُعَدُّ وَلاَ بَدِيْهُ تَشَاكَلَ خَلْقُهُ والخُلْقُ مِنْهُ فَبَاطِنُهُ وَظَاهِرُهُ شَبِيْهُ كَأَنَّ…

أهاج البرق ليلة أذرعات

أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابا فَكَلَّفتُ النَواعِجَ كُلَّ يَومٍ مِنَ الجَوزاءِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا يُذيبُ…