أهدت إليك حمياها بكاسين

التفعيلة : البحر البسيط

أهْدتْ إليكَ حُمَيّاها بكاسَينِ

شمسٌ تَدبَّرَتْها بالكفِّ والعينِ

يسعى بتلك وهذي شادنٌ غَنِجٌ

كأنَّه قمرٌ يسعَى بنجمينِ

كأنَّه حين يمشي في تأوُّدهِ

قضيبُ بانٍ تَثنَّى بينَ ريحينِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رجع صوت كأنه نظم در

المنشور التالي

أي تفاح ورمان

اقرأ أيضاً

يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم

يَا سَـائِلِي‌ أَيْنَ حَـلَّ الجُـودُ وَالكَـرَمُ عِنْـدِي‌ بَـيَـانٌ إذَا طُـلاَّبُـهُ قَـدِمُـوا هَذَا الذي‌ تَعْـرِفُ البَطْـحَاءُ وَطْـأَتَـهُ وَالبَـيْـتُ يَعْـرِفُـهُ…
×