وكأنما ترنو بعين غزالة

التفعيلة : البحر الكامل

وكأنَّما تَرنو بعينِ غزالةٍ

فَقدتْ بأعلى الرَّبْوتينِ غزالَها

بيضاءُ تُستَرُ بالحجالِ ووَجْهُها

كالشمسِ يستُرُ بالضياءِ حِجالَها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بجود أمير المؤمنين تنبعت

المنشور التالي

تجددت الدنيا وأبدت جمالها

اقرأ أيضاً

ذهبنا إلى عدن

ذَهَبْنَا إلَى عَدَنٍ قَبْلَ أَحْلاَمِنَا، فَوَجَدْنَا القَمَرْ يُضِيءُ جَنَاحَ الغُرابِ. التَفَتْنَا إِلَى البَحْرِ،قُلْنَا: لِمَنْ لِمَنْ يَرْفَعُ البَحْرُ أَجْرَاسَهُ،…
×