وساق حكى البدر والغصن لي

التفعيلة : البحر المتقارب

وَسَاقٍ حَكَى البَدْر وَالغُصْن لِي

فَذَا بِالتَّمامِ وَذَا بِالقَوامْ

سَقَاني بِكأْسَيْنِ في مَجْلِسٍ

بِكأسِ المُدامِ وَكأسِ الغَرامْ

بَطِيءِ الإِفَاقَةِ مِثْلِي وَقَدْ

شَرِبْتُ المُدَامَيْنِ شُرْبَ اغْتِنامْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا أفدي مكتومة لا تسمى

المنشور التالي

ولما غدا ورد الخدود بنفسجا

اقرأ أيضاً

أغرتنا أمامة فافتحلنا

أَغَرَّتنا أُمامَةُ فَاِفتَحَلنا أُمامَةَ إِذ تُنُجِّبَتِ الفُحولُ إِذا ما كانَ فَحلُكَ فَحلَ سَوءٍ خَلَجتَ الفَحلَ أَو لُؤمَ الفَصيلُ…

لم أعتذر للبئر

لم أَعتَذِرْ للبئر حين مَرَرْتُ بالبئرِ، استَعَرْتُ من الصَّنَوْبَرة العتيقةِ غيمةً وعَصَرْتُها كالبرتقالةِ، وانتظرتُ غزالة بيضاءَ أسطوريَّةً. وأَمَرْتُ…
×