من لم ير البدر لا يرى عجبا

التفعيلة : البحر المنسرح

من لم يرَ البَدرَ لا يرى عجبا

في ليلةِ التِمِّ إِذ بَدا طَرِبا

أَسفر للشمسِ كي يُقبِّلَها

فما رآها فعاد منتقبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من سقام جفونه

المنشور التالي

أقلا عتابي قد مللت من العتب

اقرأ أيضاً

حوار وطني

دعوتني إلى حوار وطني كان الحوار ناجحاً أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني. رشحتني. قلت لعلّي هذه المرة لا…