يا باني الحصن أرساه وشيده

التفعيلة : البحر البسيط

يا بانِيَ الحصنِ أرْساهُ وشيَّده

حِرزاً لشلوٍ من الآفاتِ مشحونِ

انظر إلى الدهرِ هل فاتَتْهُ بُغْيَتُه

في مطمح النَّسرِ أو في مَسْبح النون

ومن تحصن منخوباً على وَجَلٍ

فإنما حِصنهُ سجنٌ لمسجونِ

اشكو إلى الله جهلاً قد أضرَّ بنا

بل ليس جهلاً ولكن علمُ مفتون


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أجنت لك الوجد أغصان وكثبان

المنشور التالي

إني لأغضي عن الزلات أثبتها

اقرأ أيضاً

جعلت حلاها وتمثالها

جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها عُيونَ القَوافي وَأَمثالَها وَأَرسَلتُها في سَماءِ الخَيالِ تَجُرُّ عَلى النَجمِ أَذيالَها وَإِنّي لِغِرّيدُ هَذي البِطاحِ…