وشغلت عن فهم الحديث سوى

التفعيلة : البحر الكامل

وَشَغِلتُ عَن فَهمِ الحَديثِ سِوى

ما كانَ مِنكَ وَحُبُّكُم شُغلي

وَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرى

أَن قَد فَهِمتُ وَعِندَكُم عَقلي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأن لم تكن ليلى تزار بذي الأثل

المنشور التالي

وعزيت نفسا عن هواك كريمة

اقرأ أيضاً

مهلاً

من أجلِ فَرْعٍ يابسٍ لا تُقلَعُ الشجرَة مهلاً! فإنَّكَ خاسرٌ أوراقَها النَّضِرَة أفياءَها وجمالَها ورياحَها العَطِرَة… وثمارَها، إن…