وهاذر يبلغني هدره

التفعيلة : البحر السريع

وهاذرٍ يبلُغني هَدْرُهُ

لو شئتُ عفَّى قطرَه سَيلي

أعملتُهُ يركضُ في غَيّهِ

والخيلُ تُبقي الجَريَ للخيلِ

يا أيها الأعمى الذي سبَّني

محلَّلٌ ما نلتَ من نيلِ

شِعرُكَ لا تثبتُ آثارُهُ

من غرَّةِ اليومِ إلى الليلِ

مدَبُّ ذَرّ في نقا هائل

مرّت به مُعصفةُ الذيلِ

عفا فما يسطيعُ يقتافُهُ

ناظر لُقمانَ ولا قيلِ

لو كانَ في شِلوكَ لي مَبْطشٌ

لقد دعتْ أمُّكَ بالويلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا عصمة لست منها باغيا بدلا

المنشور التالي

حذار عرامي أو نظار فإنما

اقرأ أيضاً

بكر صبوحك بابنة الكرم

بَكِّر صَبوحَكَ بِاِبنَةِ الكَرمِ بِمُدامَةٍ تُعدي عَلى الهَمِّ مَنفِيَّةِ الأَقذاءِ صَفَّقَها كَرُّ اللَيالي البيضِ وَالسُحمِ ما زالَ يَجلوها…

كنيسة صارت إلى مسجد

كَنيسَةٌ صارَت إِلى مَسجِدِ هَدِيَّةُ السَيِّدِ لِلسَيِّدِ كانَت لِعيسى حَرَماً فَاِنتَهَت بِنُصرَةِ الروحِ إِلى أَحمَدِ شَيَّدَها الرومُ وَأَقيالُهُمُ…