أبا حسن إن حبل المطال

التفعيلة : البحر المتقارب

أبا حسن إنّ حبل المِطا

لِ إن مُدّ كان بلا آخرِ

فإما اصطنعتَ إلى شاكرٍ

وإما اعتذرت إلى عاذرِ

ولا عذر إن أنت خاتلْتني

عن العذر فعلَ امرئٍ ماكر

فإن تُعمل المطل حتى إذا

حَداني الملالُ مع الصادر

وجاءك عنيَ ما لا تحبْ

بُ من قَذَعٍ مُنجِد غائر

وقلتُ لأول مستخبِر

وقفتُ على طلل داثر

رحلتُ على أملٍ بادنٍ

وأ ت على أمل ضامر

طفقت تؤنبني سادراً

لتُلزمني الذنب في الظاهر

وقلتَ امرؤ خانه صبرهُ

وقد طال صبري على الصابر

فلا تذهبن إلى هذه

فلستَ لعقليَ بالقامر

وقد يُسرق العذر من مفحَمٍ

ولا يسرق العذر من شاعر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ضجت لمصرع غالب

المنشور التالي

ممات في المواكب أم حياة

اقرأ أيضاً

ورثة ابليس

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه “.وقال : ” إني…

يارب وضاح الجبين كأنما

يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ خُلِعَت عَلَيهِ…