مدحت سليمان المغلب مدحة

التفعيلة : البحر الطويل

مدحت سليمان المُغلّبَ مدحةً

تجاوزُ قدرَ العبد لو كان يشكُرُ

فَعُمِّيَ عنهُ ناظراه كأنهُ

بعوراءِ عيْنَيْ جَدِّه ظلّ ينظر

وما كان مدحي من طريدِ هزيمةٍ

على عقبيه سَلْحُه بعدُ يقطُر

شننتُ عليه حلةً ليس عيبها

سوى أنها ظلت تطول ويقصر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بدت لي غادة لم تبد إلا

المنشور التالي

جاءتك تستعديك قافية

اقرأ أيضاً

كأنما الجمر والرماد وقد

كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْ ذَرَّتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ كَافُورَا…

وكنت أحارب ريب الزمان

وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ فَلَمَّا تَيَقَّظَ سَالَمْتُهُ وَمَنْ خَافَ سَطْوَتَهُ سَالَمَهْ وَقَدْ كُنْتُ أُسْرعُ…
×