استغفر الله من تركي علانية

التفعيلة : البحر البسيط

استغفر اللّه من تَرْكي علانيةً

ذنباً هممتُ به في شادنٍ خَنِثِ

ظبي دعتْنيَ عيناهُ ومنطقُهُ

بِنيَّةٍ صدقتْ عن ظاهرٍ عبِثِ

فلم أجِبْهُ وحظِّي في إجابتهِ

لكنْ سكتُّ كأنِّي غير مُكترثِ

لا بل فررْتُ وظلَّ الصيدُ يطلبني

والله ما كنْتُ فيها بالفتى الدَّمِثِ

أقسمتُ باللَّه لمَّا قمتُ محتجِزاً

أنّي انبعَثْتُ بقلبٍ غيرِ منبعثِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دعني وإيا أبي علي الأعور المعور الخبيث

المنشور التالي

يا أحمد ابن أبيه ويا ربيب حريث

اقرأ أيضاً

أبا علي لصرف الدهر والغير

أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَر وَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ…

إن بلالا لم تشنه أمه

إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُ لَم يَتَناسَب خالُهُ وَعَمُّهُ يَشفي الصُداعَ ريحُهُ وَشَمُّهُ وَيُذهِبُ الهُمومُ عَني ضَمُّهُ كَأَنَّ…
×