يا ذا الذي ضن بآزاذه

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ

تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ

ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم

معتصم باللّه في ذِيخِهِ

حتى علمنا علم مستيقِنٍ

أن الثريا من شَمَاريخه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ابن حرب كسوتني طيلسانا

المنشور التالي

أصغى لما قلت الأصم الأصلخ

اقرأ أيضاً

بأبي الثلاث الآنسات

بِأَبي الثّلاثُ الآنِسَا تُ الرَّائعَاتُ الغَانياتُ أَقْبَلْنَ والأصْدَاغُ في وَجْنَاتِهنَّ مُعَقْرَباتُ أَلْفَاظُهُنَّ مُؤَنّثا تٌ والجُفُونُ مُذكَّراتُ حتى إذا…