يا ذا الذي ضن بآزاذه

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ

تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ

ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم

معتصم باللّه في ذِيخِهِ

حتى علمنا علم مستيقِنٍ

أن الثريا من شَمَاريخه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ابن حرب كسوتني طيلسانا

المنشور التالي

أصغى لما قلت الأصم الأصلخ

اقرأ أيضاً

رأتني معد مصحرا فتناذرت

رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَت بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ وَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً لَدُن عَجَموني بِالضُروسِ العَواجِمِ بَرى…