دعتني إلى فضل معروفكم

التفعيلة : البحر المتقارب

دَعَتْنِي إلى فَضلِ معروفِكُمْ

وجوهٌ مناظرُها مُعْجِبَهْ

فأخلفتُمُ ما تَوسّمْتُهُ

وقلَّ حميدٌ على تَجْرِبَهْ

وكم لُمْعةٍ خلتُها روضةً

فأَلْفيتُها دِمنةً مُعْشبَهْ

ظَلَمتكُمُ لا تطيبُ الفرو

عُ إلا وأعْراقُها طيِّبَهْ

وكنتُ حَسِبتُ فلما حسَب

تُ عَفَّى الحسابُ على المَحْسِبَهْ

فهل تُعذَرون كَعُذْرِيكُمُ

بأَنَّ أصولكُمُ المُذْنِبَهْ

خرجتُ مُوازِنَكُم بالسوا

ءِ عُذراً بعذرٍ فلا مَعْتِبَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ابن المسيب عشت في نعم

المنشور التالي

أعلم الناس بالنجوم بنو نوبخت

اقرأ أيضاً

قلوا لديك فأخطأوا

قَلّوا لَدَيكَ فَأَخطَأوا لَمّا دَعَوتَ فَأَبطَأوا وَتَبَرَّعوا حَتّى تَصولَ فَحينَ صُلتَ تَبَرَّأوا خافوا النَكالَ فَوَطَّدوا وَلِلفِرارِ تَهَيَّأوا دَعهُم…

وخيل كالذئاب على مطاها

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها أُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُ بِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ يَشُوبُ طَلاقَةَ الوَجْهِ العُبوسُ وَنَحْنُ نُلاعِبُ…