أستعين الذي بكفيه نفعي

التفعيلة : البحر الخفيف

أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعي

وَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتني

وَلَقَد كُنتُ قَد عَرَفتُ وَأَبصَر

تُ أُموراً لَو أَنَّها نَفَعَتني

قُلتُ إِنّي أَهوى شِفا ما أُلاقي

مِن خُطوبٍ تَتابَعَت فَدَحَتني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كان لي يا سفير حبك حينا

المنشور التالي

أحن إذا رأيت جمال سعدى

اقرأ أيضاً

لمية أطلال بحزوى دوائر

لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ عَفَتها السَوافي بَعدَنا وَالمَواطِرُ كَأَنَّ فُؤادي هاضَ عِرفانُ رَبعِها بِهِ وَعي ساقٍ أَسلَمَتها الجَبائِرُ…