رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي

التفعيلة : البحر الطويل

رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعي

تَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُ

فَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني

أَراها إِذا اِستُودِعْتَ سِرّاً تُضيعُهُ

وَكَيفَ أَرُدُّ الدَّمعَ وَالوَجدُ هاتِفٌ

بِهِ وَعلى الإِنسانِ ما يَستَطيعُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وغادة كمهاة الرمل آنسة

المنشور التالي

أيها الحي إن بكرتم رحيلا

اقرأ أيضاً

يا فطنة ساهرة للعلى

يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَى عَلَّمَتِ الشُّهبَ جَمِيلَ السهَادْ مَغَانِمُ الْعَيْشِ لاِيقَاظِهِ وَيَغْنَمُ الأَحْلاَمَ أَهْلُ الرُّقَادْ أَرَيْتِنَا كَيْفَ تُنَالُ…

فرس للغريب

أعِدُ لأرْثيك، عِشْرينَ عاماً من الحُبِّ. كُنْتَ وَحيداً هناكَ تُؤَثِّثُ مَنْفىً لسَيِّدةِ الزَّيْزَفُونِ، وبَيْتا لِسَيِّدنا في أعالي الكَلام،…
×