📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي

عجبت لمن يبغي مداي وقد رأى

عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَدايَ وَقَدْ رَأَىمَساحِبَ ذَيْلي فَوْقَ هامِ الفَراقِدِ
وَلي نَسَبٌ في الحَيِّ عالٍ يَفاعُهُرَحِيبُ مَسارِي العِرْقِ زاكي المَحاتِدِ
وَفيَّ مِنَ الفَضلِ الّذِي لَوْ ذَكَرْتُهُكَفانِيَ أَنْ أُزْهَى بِجَدٍّ وَوالِدِ
وَرِثْنا العُلا وَهْيَ الَّتي خُلِقَتْ لَناوَنَحْنُ خُلِقْنا لِلْعُلا وَالمَحامِدِ
أَبَاً فَأَبَاً مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ وَهكذاإِلى آدَمٍ لَمْ يَنْمِنا غَيْرُ مَاجِدِ