قد كنت صنت دموعي قبل فرقته

التفعيلة : البحر البسيط

قَد كُنتُ صُنتُ دُموعي قَبلُ فُرقَتِهِ

فَاليَومَ كُلُّ مَصونٍ فيهِ مُبتَذَلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أشاقك من أرض العراق طلول

المنشور التالي

أعلمت عتبة أنني

اقرأ أيضاً

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.…

شارفت مصر وفيها كل ناضرة

شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ مِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَا فَظَلْتَ فِي رَوْضِهَا مُسْتَطْلِعاً لَبِقاً حَتَّى ظَفِرْتَ بِأَذْكَاهَا…
×